البرهان في تفسير القرآن
ثم قال: قام رسول الله (صلى الله عليه و آله) يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما فيما بين مكة و المدينة، فحمد الله و أثنى عليه و وعظ و ذكر ثم قال: «أما بعد-أيها الناس-إنما أنا بشر مثلكم، يوشك أن يأتيني رسول ربي فأجيب، و إني تارك فيكم الثقلين: أولهما كتاب الله فيه النور، فخذوا بكتاب الله و استمسكوا به».
فحث على كتاب الله و رغب فيه، ثم قال: «و أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي».
البرهان في تفسير القرآن — ص 61 · 12-باب في معنى الثقلين و الخليفتين من طريق المخالفين