البرهان في تفسير القرآن
⟨و أما ما هو مخاطبة للنبي (عليه و على آله الصلاة و السلام) و المعنى لأمته، فقوله: يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذََا طَلَّقْتُمُ اَلنِّسََاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ فالمخاطبة للنبي (عليه و على آله الصلاة و السلام) و المعنى لأمته، و قوله تعالى: وَ لاََ تَجْعَلْ مَعَ اَللََّهِ إِلََهاً آخَرَ فَتُلْقىََ فِي جَهَنَّمَ مَلُوماً مَدْحُوراً و مثله كثير مما خاطب به نبيه (صلى الله عليه و آله) و المعنى لأمته، و هو⟩
قول الصادق (عليه السلام): «إن الله بعث نبيه (صلى الله عليه و آله) بإياك أعني، و اسمعي يا جارة».
البرهان في تفسير القرآن — ص 84 · 17-باب في ما ذكره الشيخ علي بن إبراهيم في مطلع تفسيره