تَربَتْ يَداك وهو على الدعاء، أي لا أصبت خيراً _ الصحاح.
رواه الشيخ المفيد قدس سره في « الارشاد)).
ونقله فى البحار، ط قديم.
ونقل ثقة الإسلام الكليني رحمه اللّٰه في الكافي ٤٥ قطعة من الخطبة مسنداً والشيخ المفيد احتجاجه عليه السلام علىٰ معاوية في جواب كتابه الاحتجاج / ج ٤١٧ احتجاجه عليه السلام علىٰ معاوية في جواب كتابٍ كتب إليه وفي غيره من المواضع وهو من أحسن الحِجاج وأصوبها ١٩٠١ أما بعد، فقد أتاني كتابك تذكر فيه اصطفاء اللّٰه تعالى محمّداً صلى اللّه عليه وآله وسلم لدينه، وتأييده إيّاه بمن أيّده من أصحابه، فلقد خبّأ لنا الدهر منك عجباً، إذ طفقت تخبرنا ببلاء اللّٰه عندنا، ونعمته علينا في نبيّنا صلى اللّٰه علبه وآله وسلم، فكنت في ذلك كنا قل التمر الىٰ هجر، أو داعي مسدّده قدس سره في أماليه:، المجلس ١٨.
واشار اليها في الغارات.
وقريب منه ما أورده السيد الرضى رحمه اللّه في نهج البلاعة في باب الخطب رقم ٢٧ و٩٧.
وكتاب سليم بن قيس خبأة: ستره - المصباح طفق: أخذ _ النهاية قال إبن أبي الحديد: «كناقل النمر إلى هجر) مثل قديم وهجر اسم مدينة لا ينصرف للتعريف والتأنيث...
وأصل المثل: ( كمُسْتَبْضِع تمر إلى هجر)...
وهي بلدة كثيرة النخل يحمل منها التمر إلى غيرها - شرح النهج.
ولاحظ مجمع الامثال للميداني، والأمثال في نهج البلاغة، للغروي.
ومعجم البلدان.
الأحتجاج