رَبَعَ، يَرْبَعُ: إذا وقف وانتظر، ((واربع على نفسك) أي كفّ وارفق - لسان العرب ١١٠٨. والظَلْعُ كالغمز... اربع على ظلعك من رَبَعْتُ الحجر إذا رفعته أي إرفعه بمقدار طاقتك - لسان العرب. الاحتجاج /ج ١ احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتابه ٤١٩ القدر، فما عليك غلبة المغلوب ولا لك ظفر الظافر. فانّك لذهَاب في التيه، روّاغ عن القصد، ألا ترىٰ - غير مخبر لك لكن بنعمة اللّٰه أحدّث _: أنّ قوماً استشهدوا في سبيل اللّٰه من المهاجرين ولكلٍ فضلٌ، حتّىٰ إذا استشهد شهيدنا قيل: ((سيد الشهداء)) وخصّه رسول اللّٰه بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه؟ أو لا ترى أنّ قوماً قطعت أيديهم في سبيل اللّٰه ولكلٍ فَضلٌ، حتّى إذا قُيِلّ بواحدنا كما فُعِلَ بواحدهم قيل: ((الطيّار في الجنّة)) و ((ذو الجناحين)) ولولا مانهى الله عن تزكية المرء نفسه لَذَكّرَ ذاكرٌ فضائل جمة تعرفها قلوب المؤمنين، ولا تمجها آذان السامعين، فدع عنك من مالت به الرمية فانّا صنايع في «ط»: لذاهب.. راغ عنه أي مال عنه - النهاية. قال إبن ميثم البحراني: وشهيدهم الذي أشار اليه، عمّه حمزه.. وأشار إلى وجه أفضليّتا بالنسبة إلى سائر الشهداء من وجهين: احدهما قولي: وهو تسميته الرسول صلى اللّه عليه واله سيّد الشهداء. والثاني فعلي: وهو أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله خصّه بسبعين تكبيرة عند صلاته عليه في أربع عشرة صلاة، وذلك أنه كان كلما كبّر عليه خمساً حضرت جماعة أخرى من الملائكة فصلّى بهم عليه أيضاً وذلك من خصائص حمزة - شرح
الأحتجاج