النهج ونقل ذلك عنه، العلامة المجلسي رحمه اللّٰه في البحار، ط القديم ملخصاً.
في نهج البلاغة: ما فُعِلَ بواحدهم.
مج الماء من فمه: لفظه ورمى به - مجمع البحرين.
الرميَة: الصيد المرمى - مجمع البحرين.
٤٢٠ احتجاجه عليه السلام علىٰ معاوية في جواب كتابه _ الاحتجاج / ج ١ ربّنا، والناس بعد صنايع لنا، لم يمنعنا قديم عزّنا، ولا عادي طولنا على قومك ان خلطناكم بأنفسنا، فنكحنا وأنكحنا، فعل الأكفاء، ولستم هناك قال العلامة المجلسي قدس اللّه سره: قوله عليه السلام: «فإنّا صنائع ربّنا ) هذا كلام مشتمل على أسرار عجيبة من غرائب شأنهم الّتي تعجز عنها العقول ولنتكلّم على ما بمكننا إظهاره والخوض فيه فنقول: صنيعة الملك من يصطنعه ويرفع قدره ومنه قوله تعالى (واصطنعتك لنفسي) أي إخترتك وأخذتك صنيعتي لتتصرف عن إرادتي ومحتتي.
فالمعنى: أنه ليس لأحد من البشر علينا نعمة، بل اللّه تعالى أنْعَمَ علينا، فليس بيننا وبينه واسطة، والناس بأسرهم صنايعنا فنحن الوسائط بينهم وبين اللّه سبحانه - بحار الانوار، ط القديم.
وقال إبن ابي الحديد المعتزلي:
هذا كلام عظيم، عال على الكلام، ومعناه عال على المعاني، وصنيعة الملك من يصطنعه الملك ويرفع قدره.
يقول:
ليس لأحد من البشر علينا نعمة، بل اللّه تعالىٰ هو الّذي أنعم علينا، فليس بيننا وبينه واسطة، والناس بأسرهم صنائعنا، فنحن الواسطة بينهم وبين اللّه تعالى، وهذا مقام جليل ظاهره ما سمعت، وباطنه أنّهم عبيد اللّه وأن الناس عبيدهم - شرح النهج
الأحتجاج