عادٌ: قبيلة وهم قوم هود عليه السلام.
وشيء عاديّ أي قديم كانّه منسوب إلى عاد - الصحاح.
والطول: الفضل والسعة - مجمع البحرين.
قال العلامة المجلسي قدس سره:
فائدة، قال صاحب الكامل البهائي: إنّ أميه كان غلاماً روميًا لعبد الشمس فلمّا ألفاه كيّساً فطناً أعتقه وتبنّاه، فقيل أميّة بن عبد الشمس، كما كانوا يقولون قبل نزول الآية: زيد بن محمّد، ولذا روي عن الصادقين عليهما السلام في قوله تعالى: ❮الم غلبت الروم❯ إنّهم بنو أميّة، ومن هنا يظهر نسب عثمان ومعاوية احتجاجه عليه السلام على معاوية في جواب كتابه الاحتجاج / ج ٤٢١ وأنّىٰ يكون ذلك كذلك ومنّا النبيّ ومنكم المكذّب، ومنّا أسد اللّٰه ومنكم أسد الأحلاف، ومتّا سيّدا شباب أهل الجنّة ومنكم صبية وحَسَبهما وأنّهما لا يصلحان للخلافة لقوله صلى اللّه عليه واله: الأئمة من قريش...
وقال مؤلف كتاب «الزام النواصب)):
أمية لم يكن من صلب عبد الشمس وإنّما هو من الروم فاستلحقه عبد الشمس فنسب اليه، فبنو أمية ليسو من صميم قريش وإنّماهم بلحقون بهم ويصدّق ذلك قول أمير المؤمنين عليه السلام إنّ بني أميّة لصاق وليسوا صحيحي النسب الى عبد مناف ولم يستطع معاوية إنكار ذلك - بحار الانوار، ط القديم.
ومنهاج البراعة - - عند قوله عليه السلام- من المختار السابع عشر من كتبه-((...
ولا الصريح كاللصيق)).
وأشار إلى ما في (الكامل البهائي) فقيه العصر سماحة آية اللّه الكَليايكَاني مد ظله في «مجمع المسائل»، تحت رقم ١١٧٥.
ولاحظ الكامل البهائي
الأحتجاج