قال المجلسي رحمه الله:
المكذّب أبوسفيان وقيل أبو جهل - بحار الانوار.
قال صاحب منهاج البراعة في شرحه - -:
وأما أسد الأحلاف) فقال بعض الشرّاح: هو أبو سفيان وقيل لابي سفيان أسد الأحلاف، لأنّه حالف الأحزاب على قتال رسول اللّٰه حول المدينة وزلزل المؤمنون بمكانهم زلزالاً شديداً إلى أن فرّق اللّه تعالى جمعهم كما حكاه في قوله: ((فأرسلنا عليهم ريحاً وجنوداً لم تروها)- الأحزاب ٩.
وتبعه الشيخ محمّد عبده، قال: أسد اللّه حمزة وأسد الأحلاف أبو سفيان لانه حزب الأحزاب وحالفهم على قتال النبيّ - صلى اللّٰه عليه وآله - في غزوة الخندق؛ انتهى كلامه.
قلت:
هذا تفسير وجيه ملائم غير أن أسلوب الكلام يوجب أن يكون أسد الاحلاف ها هنا غيره لما دريت أن أبا سفيان كان المكذّب، فأسد الأحلاف غيره.
٤٢٢ احتجاجه عليه السلام علىٰ معاوية في جواب كتابه - الاحتجاج / ج ١، ومنّا خير نساء العالمين ومنكم حمّالة الحطب !
في كثير ممّا لنا عليكم، فإسلامنا ما قد سمع، وجاهليّتكم لا تدفع، وكتاب اللّٰه يجمع لنا ما شدّعتّا، وهو قوله تعالى: ((وَأُولُوا الأَزْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلىٰ بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَهِ) ) وقوله تعالى: ((إنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهيمَ لَلَّذِين اتَّبِعُوهُ وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ)) فنحن مرّة أولىٰ بالقرابة وتارة أولىٰ بالطاعة.
وقال العالم الشارح البحراني:
هو أسد بن عبد العزّى، والأحلاف هم عبد مناف
الأحتجاج