البرهان في تفسير القرآن
⟨مجاهد: نصرتكم، و قال الأخفش: دولتكم، و الريح ها هنا كناية عن نفاذ الأمر و جريانه على المراد، تقول العرب هبت ريح فلان، إذا جرى أمره على ما يريد، و ركدت ريحه، إذا أدبر أمره. و قيل: إن المعنى ريح النصر التي يبعثها الله مع من ينصره على من يخذله، عن قتادة و ابن زيد، و⟩
منه قوله (صلى الله عليه و آله): «نصرت بالصبا و أهلكت عاد بالدبور».
البرهان في تفسير القرآن — ص 724 · المستدرك (سورة الأنفال)