البرهان في تفسير القرآن
كان يقول: «أيها الناس-و ساق الحديث إلى أن قال فيه-فاتقوا الله عباد الله، و اعلموا أن الله عز و جل لم يحب زهرة الدنيا و عاجلها لأحد من أوليائه، و لم يرغبهم فيها و في عاجل زهرتها، و ظاهر بهجتها، و إنما خلق الدنيا و خلق أهلها ليبلوهم فيها أيهم أحسن عملا لآخرته.
البرهان في تفسير القرآن — ص 23 · سورة يونس فضلها: