الفَلْجُ: الظفر والفوز _ الصحاح.
في نهج البلاغة: فليست..
والبيت من قصيدة لابي ذؤيب الهذلي يرثي بها نشيبة بن محرث الهذلي أوّلها: هل الدهر إلا ليلة ونهارها وإلاّ طلوع الشمس ثم غيارها أبى القلب إلاّ أمّ عمر وأصبحت تحرق ناري بالشكاة ونارها وعيّرها الواشون عنّي أحبّها وتلك شكاة ظاهر عنك عارها لاحظ: الأمثال في نهج البلاغة للغروي،.
الخِشاش: عود يجعل في أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وهو خشب ومنه الجمل المخشوش للذي جعل في أنفه خشاش - مجمع البحرين.
الغضاضة: المنقصة، قوله تعالى: قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم، أي ينقصوا من نظرهم عمّا حرم اللّٰه عليهم - مجمع البحرين.
٤٢٤.
احتجاجه عليه السلام علىٰ معاوية في جواب كتابه _ الاحتجاج / ج ١ مرتاباً بيقينه، وهذه حجّتي إلىٰ غيرك قصدها، ولكنّي أطلقت لك منها بقدر ما سنح من ذكرها.
ثم ذكرت ما كان من أمري وأمر عثمان، فلك أن تجاب عن هذه لرحمك منه، فأيّنا كان أعدى له وأهدى الىٰ مقاتلته، أم من بذل له نصرته فاستقعده واستكفّه، أم من استنصره فتراخى عنه وبثّ المنون إليه حتّىٰ أتىٰ عليه قدره؟
كلا والله لقد علم اللّٰه المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا، ولا يأتون البأس إلا قليلاً، وماكنت لأعتذر من أنّي كنت أنقم عليه أحداثاً، فإن كان الذنب إليه ارشادي وهدايتي له، فربّ ملوم لاذنب له، وقد يستفيد الظنة المتنصح، وما أردت إلاّ الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكّلت وإليه أُنيب.
الأحتجاج