البرهان في تفسير القرآن
⟨قال: و كان إساف و نائلة رجلا و امرأة، زنيا في البيت فمسخا حجرين، و اتخذتهما قريش صنمين يعبدونهما، فلم يزالا يعبدان حتى فتحت مكة، فخرجت منها امرأة عجوز شمطاء، تخمش وجهها و تدعو بالويل،⟩
فقال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
«تلك نائلة، يئست أن تعبد ببلادكم هذه».
البرهان في تفسير القرآن — ص 871 · سورة الحج فضلها