أعضضته سيفي: ضربته به - لسان العرب ٤٢٨ احتجاجه عليه السلام على معاوية أيضا _ الاحتجاج / ج ١ سيوف ماخلا منها الوغا، فلم يماشها المهوينا وقد أكثرت في قتلة عثمان فادخل فيما دخل فيه الناس ثم حاكم القوم إليَّ أحملك وإيّاهم علىٰ كتاب الله.
وأما تلك التي تريد، فانّها خدعة الصّبي عن اللّبن في أول الفصال، والسلام لأهله.
١٩٢١ وكتب عليه السلام إلى معاوية في كتاب آخر: فسبحان اللّٰه ما أشدّ لزومك للأهواء المبتدعة، والحيرة المتبعة، مع نضيبع الحقايق، واطراح الوثايق، التي هي لله طلبة، وعلى عباده حجّة، فأما إكثارك الحجاج في عثمان وقتلته، فانَك إنّما نصرت عثمان حيث الوغى: الصوت، وقيل الوغى: الأصوات في الحرب ثم كثر ذلك حتّى سموا الحرب وغىٰ - لسان العرب قال المجلسي رحمه اللّه: ((ولم تماشها التهوَيْنا» أي لم يلحق ضربها ووقعها هون ولا سهولة ولم يجر معها، وروى ((لم يماسها) بالسين المهملة أي لم يخالطها شيء من ذلك.
و «الهوينا) موصوفها محذوفة كضربة والحالة ونحوهما - بحار الانوار.
في (أ)): للصبي...
وانظر: مجمع الامثال.
نهج البلاغة المختار من الكتب رقم ٦٤.
وبحار الأنوار.
وقريب منه ما في كتاب الفتوح ونهج السعادة.
في (أ) و (ب)): فإنما أنت نصرت..
الاحتجاج اج احتجاجه عليه السلام على معاوبة شعراً كان النصر لك وخذلته حيث كان النصر له، والسلام 1).
٤٢٩٠
الأحتجاج