البرهان في تفسير القرآن
فيقولان:
يا رب، ما نكتب؟فيوحي الله إليهما: أن ارفعا رءوسكما إلى رأس امه، فيرفعان رؤوسهما، فإذا اللوح يقرع جبهة امه، فينظران فيه، فيجدان في اللوح صورته، و زينته، و أجله، و ميثاقه، شقيا أو سعيدا، و جميع شأنه-قال- فيملي أحدهما على صاحبه، فيكتبان جميع ما في اللوح، و يشترطان البداء فيما يكتبان، ثم يختمان الكتاب، و يجعلانه بين عينيه، ثم يقيمانه قائما في بطن امه-قال-فربما عتا فانقلب، و لا يكون ذلك إلا في كل عات أو مارد.
البرهان في تفسير القرآن — ص 18 · فضلها