الأقسامتحريف القرآن وشرط تفسيره عن أهل البيت عليهم السلامتفسير الآيات
البرهان في تفسير القرآن

هدية.

فمد يده، و قال: «بسم الله الرحمن الرحيم» و كان عداس نصرانيا، فلما سمعه تعجب منه، و صار ينظره، فقال له: «يا عداس، من أين؟» قال: من أهل نينوى.

قال:

«من مدينة الرجل الصالح أخي يونس بن متى؟» قال: و من أعلمك؟فأخبره بقصته، و بما اوحي إليه.

فقال:

و من قبله؟فقال: «نوح و لوط» و أخبره بالقصة فخر ساجدا لله، و جعل يقبل يديه، و أسياده ينظرون إليه، فقال أحدهما للآخر: سحر غلامك.

فلما أتاهما، قالا له: ما شأنك، سجدت و قبلت يديه!فقال: يا أسيادي، ما على وجه الأرض أشرف، و لا ألطف، و لا أخير منه.

قالوا:

و لم ذلك؟

قال:

حدثني بأنبياء ماضية، و نبينا يونس بن متي.

فقالا:

يا ويلك، فتنك عن دينك؟فقال: و الله إنه نبي مرسل.

قالا له:

ويحك، عزمت قريش على قتله، فقال، هو و الله يقتلهم و يسودهم و يشرفهم، إن تبعوه دخلوا الجنة، و خاب من لا يتبعه.

فقاما يريدان ضربه، فركض للنبي (صلى الله عليه و آله) و أسلم.

البرهان في تفسير القرآن — ص 113 · حديث إسلام عداس‏

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.