البرهان في تفسير القرآن
فقال:
إنه يقول ما شاء، أي شيء علي منه إذا لم أقل ما يقول؟فقال له أبن الحسن (عليه السلام): «أما تخافن أن تنزل به نقمة، فتصيبكم جميعا؟أما علمت بالذي كان من أصحاب موسى، و كان أبوه من أصحاب فرعون، لما لحقت خيل فرعون موسى (عليه السلام)، تخلف عنه ليعظه فأدركه موسى، و أبوه يراغمه، حتى بلغا طرف البحر، فغرقا جميعا، فأتى موسى الخبر، فسأل جبرئيل عن حاله، فقال: غرق (رحمه الله) و لم يكن على رأي أبيه، لكن النقمة إذا نزلت، لم يكن لها عمن قارب المذنب دفاع؟».
البرهان في تفسير القرآن — ص 172 · فضلها