دَحَضَتِ الحجّة - من باب نفع -: بطلت _ المصباح.
في (أ) و (ب)): أرماحنا.
وكذا في ما يأتي في آخر الحديث.
رواه الصدوق قدس سره في ذيل حديث طويل مسنداً حيث قال: حدثنا محمد بن القاسم قال حدثني يوسف بن محمد بن زياد وعلي بن محمد بن يسار عن أبويهما عن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام...
قال وقال جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام...
لمّا قتل عمار بن ياسر...
معاني الاخبار.
وعنه في وسائل الشيعة، ح٦ غير أن فيه محمّد بن سيّار بدل يسار.
وتفسير العسكري عليه السلام وعيون الاخبار قطعة والمستدرك للحاكم والغدير و وفي كتاب «السبعة من السلف)) - ص نقلاً عن ((نور الابصار» للشبلنجي: إن عمرو بن العاص لمّا قتل عمار بن ياسر أمسك عن القتال وتابعه على ذلك خلق كثير، فقال له معاوية: لم لا تقاتل؟
قال قد قتلنا هذا الرجل وقد سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه واله يقول...
فبلغ ذلك عليّاً - عليه السلام - فقال إن كنت قتلته أنا فالنبي - صلى اللّه عليه واله - قتل حمزة حين أرسله إلى قتال الكفار.
٤٣٢ كتابه عليه السلام الى عمرو بن العاص _ الاحتجاج / ج ١ ٩٥١] وكتب عليه السلام إلى عمرو بن العاص في أثناء كتاب: فإنّك جعلت دينك تبعاً لدنيا امريءٍ ظاهر غيّه، مهتوك ستره، يشين الكريم بمجلسه، ويسفه الحليم بخلطته، فاتّبعت أثره، وطلبت فضله، اتّباع الكلب للضر غام يلوذ إلى مخالبه، وينتظر ما يلقي إليه من فضل فريسته، فأذهبت دنياك وآخرتك، ولو أخذت بالحقّ أدركت ما طلبت، فان يمكنّي اللّٰه منك ومن ابن أبي سفيان أخبرتكما بما قدّمتما، فان تعجزا وتبقيا فما أمامكما شرّ لكما والسلام.
الأحتجاج