رَضَغَ له من ماله: أعطاه.
والرضيخة: العطيّة القليلة - لسان العرب.
نهج البلاغة، المختار من الخطب ٨٤.
الغارات باختلاف يسير وقريب منه ما في أمالي الشيخ الطوسي مسنداً.
ونقله في بحار الانوار.
الاحتجاج / ج احتجاج محمد بن ابي بكر على معاوية ٤٣٥ والموعظة الحسنة، فكان أوّل من أجاب وأناب، وأسلم وسلم، أخوه وابن عمّه عليّ بن أبي طالب عليه السلام فصدّقه بالغيب المكتوم، وآثره علىٰ كلّ حميم، ووقاه من كلّ مكروه، وواساه بنفسه في كلّ خوف، وقد رأيتك تساويه وأنت أنت وهو هو، المبرز السابق في كلّ خير، وأنت اللّعين ابن اللّعين لم تزل أنت وأبوك تبغيان في دين اللّٰه الغوائل، وتجتهدان علىٰ اطفاء نور الله، تجمعان الجموع علىٰ ذلك، وتبذلان فيه الأموال، وتحالفان عليه القبائل.
علىٰ ذلك مات أبوك، وعليه خلفته أنت.
نكيف - لك الويل - تعدل عن عليّ وهو وارث علم رسول اللّٰه - صلى اللّٰه عليه وآله وسلم- ووصيّه، وأوّل الناس له اتّباعاً وآخرهم به عهداً، وأنت عدوّه وابن عدوّه، فتمتّع بباطلك ما استطعت، وتبدد بابن العاص في غوايتك فكان أجلك قد انقضىٰ، وكيدك قد وهىٰ، ثم تستبين لك لمن في (أ)) و (ب)): ووقاه كل مكروه.
في «ط»: تبغضان وتبغيان في دين اللّه.
وفي (ج) و (د)): لدين اللّه.
التبديد: التفريق، وفي الدعاء: اللّهم...
واقتلهم بدداً.
يروى بكسر الباء، جمع بدّة وهي الحصة والنصيب، أي أقتلهم حصصاً مقسّمة، لكلّ واحدٍ حصّته ونصيبه - لسان
الأحتجاج