العرب كذا في النسخ التي بأيدينا ولكن في ((وقعة الصفين)): وليمدد لك إبن العاص في غوايتك.
وفي الاختصاص: وليمددك...
وقال العلامة المجلسي قدس سره:
التبدّد: التفرق، وتبددوا الشيء إقتسموه مصصاً، ولا يناسبان المقام إلا بتكلّف، والأظهر: وليمدك إبن العاص - بحار الانوار.
٤٣٦.
جواب معاوية لكتاب محمد بن ابي بكر تكون العاقبة العليا، والسّلام علىٰ من اتّبع الهدىٰ.
- الاحتجاج / ج ١ ٩٨١] فأجابه معاوية علىٰ هذا الكتاب: من معاوية بن أبي سفيان هذا إلى الزاري علىٰ أبيه محمّد بن أبي بكر، سلام على أهل طاعة الله.
أما بعد، فقد أتاني كتابك تذكر فيه ما اللّٰه أهله في قدرته وسلطانه مع كلام ألفته ورصفته لرأيك فيه، ذكرت حقّ عليّ وقديم سوابقه وقرابته من رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم ونصرته ومواساته إيّاه في كلّ خوف وهول، وتفضيلك عليّا وعيبك لي بفضل غيرك لا بفضلك، فالحمد لله الذي صرف ذلك عنك وجعله لغيرك.
قد كنّا وأبوك معنا في زمن نبيّنا محمّد صلى الله عليه وآله وسلم نرى حقّ عليّ - عليه السلام - لازماً لنا، وسبقه مبرزاً علينا، فلما اختار اللّٰه لنبيّه ما عنده وأتمّ له ما وعده، قبضه اللّٰه اليه، وكان أبوك وفاروقه أوّل من ابتزّه زرى عليه: عابه وعاتبه - لسان العرب.
الرصفُ: ضم الشيء بعضه إلى بعض ونظمه - لسان العرب.
في (ج)) و (د)): ثم ذكرت حق علي بن أبي طالب - عليه السلام-.
الأحتجاج