البرهان في تفسير القرآن
أنما أراد بهذه الآية أزواج النبي (صلى الله عليه و آله)، و قد كذبوا و أثموا، و ايم الله لو عنى بها أزواج النبي (صلى الله عليه و آله) لقال: ليذهب عنكن الرجس، و يطهركن تطهيرا.
و لكان الكلام مؤنثا، كما قال: وَ اُذْكُرْنَ مََا يُتْلىََ فِي بُيُوتِكُنَّ
البرهان في تفسير القرآن — ص 461 · فضلها