في «ج» و (د)»: وقد كنّا..
في (أ)) و ((ب)): قبضه اليه.
البزّ: السلب، إبتززت الشيء: إستلبته - لسان العرب.
الاحتجاج /ج ا جواب معاوية لكتاب محمد بن ابي بكر ٤٣٧ حقّه - عله الصلاة والسلام- وخالفه على ذلك، واتّفقا ثمّ دعواه الىٰ أنفسهما، فأبطأ عليهما، فهمّا به الهموم، وأرادا به العظيم، فبايع وسلَّم لأمرهما، لا يشر كانه في أمرهما، ولا يطلعانه على سرّهما، حتّىٰ قضىٰ اللّٰه من أمرهما ما قضىٰ.
ثم قام بعدهما ثالثهما يهدي بهداهما، ويسير بسيرتهما، فعبته أنت وأصحابك حتّى طمع فيه الأقاصي من أهل المعاصي حتّىٰ بلغتما منه مُناكما، أبوك مهد مهاده فان يك مانحن فيه صواباً فأبوك أوّله، وإن يك جوراً فأبوك سنّه، ونحن شركاؤه وبهديه اقتدينا، ولولا ما سبقنا إليه أبوك، ما خالفنا عليّاً ولسلّمنا له، ولكنّا رأينا أباك فعل ذلك فأخذنا بمثاله، فعب أباك أو دعه، والسلام علىٰ من تاب وأناب.
0*00ss0ot في «ج» و ((د)): حتىٰ بلغتما فيه ما أمّلتما فأبوك..
وفي ((ط)): وكان أبوك..
في (أ) و ((ب)): فأخذنا بمثله.
وقعة الصفين لابن مزاحم،، مع زيادة.
وانساب الأشراف ومروج الذهب.
وقريب منه ما رواه المفيد رحمه اللّٰه في الاختصاص /١٢٤ ونقله في بحار الانوار ٤٣٨ احتجاجه عليه السلام على الخوارج في التحكيم الاحتجاج /ج ١ احتجاجه عليه السلام علىٰ الخوارج لمّا حملوه علىٰ التحكيم ثم أنكروا عليه ذلك ونقموا عليه أشياء فأجابهم عليه السلام عن ذلك بالحجّة وبيّن لهم أنّ الخطأ من قبلهم بل وإليهم يعود
الأحتجاج