البرهان في تفسير القرآن
⟨9107/ -و⟩
روي أن سليمان (عليه السلام) كان يجلس على بساطه و يسير في الهواء، فمر ذات يوم و هو سائر في أرض كربلاء فأدارت الريح بساطه ثلاث دورات، حتى خافوا السقوط، فسكنت الريح، و نزل البساط في أرض كربلاء، فقال سليمان للريح: «لم سكنت؟» فقالت: إن هنا يقتل الحسين (عليه السلام).
فقال:
«و من يكون الحسين؟» فقالت: هو سبط محمد المختار، و ابن علي الكرار.
فقال:
«و من قاتله؟».
فقالت:
يقتله لعين أهل السماوات و الأرض يزيد (لعنه الله).
فرفع سليمان يديه و لعنه، و دعا عليه، و أمن على دعائه الإنس و الجن، فهبت الريح، و سار البساط.
البرهان في تفسير القرآن — ص 659 · فضلها