البرهان في تفسير القرآن
فلما اشتد به البلاء، و كان في آخر بليته جاءه أصحابه، فقالوا له: يا أيوب، ما نعلم أحدا ابتلي بمثل هذه البلية إلا لسريرة سوء، فلعلك أسررت سوءا في الذي تبدي لنا.
قال:
فعند ذلك ناجى أيوب ربه عز و جل، فقال:
البرهان في تفسير القرآن — ص 663 · فضلها