البرهان في تفسير القرآن
قلت:
و كيف صارت[الإمامة]من بعد الحسين في عقبه دون ولد الحسن؟فقال: «إن الله تبارك و تعالى أحب أن يجعل سنة موسى و هارون جارية في الحسن و الحسين (عليهما السلام)، ألا ترى أنهما كانا شريكين في النبوة، كما كان الحسن و الحسين شريكين في الإمامة، و أن الله عز و جل جعل النبوة في ولد هارون و لم يجعلها في ولد موسى، و إن كان موسى أفضل من هارون».
البرهان في تفسير القرآن — ص 853 · فضلها