البرهان في تفسير القرآن
قال:
فكتب بذلك أبو موسى إلى المهدي، فكتب المهدي إلى المدينة، إلى موسى بن جعفر (عليهما السلام)، يسأله أن يقدم عليه، فقدم عليه فأخبره، فبكى بكاء شديدا، و قال: «يا أمير المؤمنين، هؤلاء بقية قوم عاد، غضب الله عليهم فساخت بهم منازلهم، هؤلاء أصحاب الأحقاف».
[قال]فقال له المهدي: يا أبا الحسن، و ما الأحقاف؟
قال:
«الرمل».
البرهان في تفسير القرآن — ص 47 · فضلها