البرهان في تفسير القرآن
فلما كان في اليوم الرابع جلس كل رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط النجم، إذ انقض نجم من السماء، قد غلب ضوؤه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي (عليه السلام)، فهاج القوم، و قالوا: لقد ضل هذا الرجل و غوى، و ما ينطق في ابن عمه إلا بالهوى، فأنزل الله تبارك و تعالى في ذلك: وَ اَلنَّجْمِ إِذََا هَوىََ* `مََا ضَلَّ صََاحِبُكُمْ وَ مََا غَوىََ* `وَ مََا يَنْطِقُ عَنِ اَلْهَوىََ* `إِنْ هُوَ إِلاََّ وَحْيٌ يُوحىََ
البرهان في تفسير القرآن — ص 187 · فضلها