البرهان في تفسير القرآن
⟨10200/ -علي بن إبراهيم: ثم قال: عَلَّمَهُ شَدِيدُ اَلْقُوىََ ، ثم أذن له فرقى في السماء، فقال: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوىََ* `وَ هُوَ بِالْأُفُقِ اَلْأَعْلىََ* `ثُمَّ دَنََا فَتَدَلََّى* `فَكََانَ قََابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنىََ ، كان بين لفظه و بين سماع رسول الله كما بين وتر القوس و عودها: فَأَوْحىََ إِلىََ عَبْدِهِ مََا أَوْحىََ ، فسئل رسول الله (صلى الله عليه و آله) عن ذلك الوحي،⟩
فقال:
«أوحي إلي أن عليا سيد الوصيين، و إمام المتقين، و قائد الغر المحجلين، و أول خليفة يستخلفه خاتم النبيين قال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله): «قد أمرت فيه بغير هذا، أمرت ان أنصبه للناس، و أقول لهم: هذا وليكم من بعدي، و هو بمنزلة السفينة يوم الغرق، من دخل فيها، نجا، و من خرج عنها غرق».
البرهان في تفسير القرآن — ص 191 · فضلها