⟨أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نُهُوا عَنِ اَلنَّجْوىََ -إلى قوله تعالى- بِمََا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اَللََّهُ [8] 10559/ -علي بن إبراهيم، في قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى اَلَّذِينَ نُهُوا عَنِ اَلنَّجْوىََ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمََا نُهُوا عَنْهُ ، قال: كان أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله) يأتون رسول الله (صلى الله عليه و آله) فيسألونه أن يسأل الله لهم، و كانوا يسألون ما لا يحل لهم، فأنزل الله عز و جل: وَ يَتَنََاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَ اَلْعُدْوََانِ وَ مَعْصِيَةِ اَلرَّسُولِ ، و قولهم له إذا أتوه: أنعم صباحا، [و]أنعم مساء، و هي تحية أهل الجاهلية، فأنزل الله تعالى: وَ إِذََا جََاؤُكَ حَيَّوْكَ بِمََا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اَللََّهُ ،⟩
فقال لهم رسول الله (صلى الله عليه و آله):
«قد أبدلنا بخير من ذلك: تحية أهل الجنة، السلام عليكم».
البرهان في تفسير القرآن — ص 314 · فضلها