章烧烧杂章安烧森杂 [موقفه عليه السلام في قيامه وقعوده مع المخالفين] احتجاجه عليه السلام في الاعتذار من قعوده عن قتال من تآمر عليه من الأوّلين وقيامه إلى قتال من بغىٰ عليه من الناكثين والقاسطين والمارقين ١١٠٣١ روي أن أمير المؤمنين عليه السلام كان جالساً في بعض مجالسه، بعد ما بين المعقوفتين موجود في ((ط)) و (ج)) و ((د)).
رواه إبن المغازلي في مناقبه مسنداً - - مع زيادة.
وكشف الغمة مع اختلاف، ونقله المجلسي رحمه اللّه في بحار الانوار ٣٧٧١٣٣.
ولاحظ منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة ما بين المعقوفتين منا.
الاحتجاج / ج رده عليه السلام على كلام الأشعث بن قيس ٤٤٧ رجوعه من النهروان فجرى الكلام حتى قيل له: لِمَ لا حاربت أبابكر وعمر كما حاربت طلحة والزبير ومعاوية؟
فقال عليّ عليه السلام:
إنّي كنت لم أزل مظلوماً مستأثراً على حقّي.
فقام إليه الأشعث بن قيس فقال: يا أمير المؤمنين، لم لَم تضرب بسيفك، ولم طلب بحقّك؟
فقال:
يا أشعث، قد قلتَ قولاً فاسمع الجواب وعدٍ، واستشعر الحجّة، إنّ لي أسوة بستّة من الأنبياء صلوات اللّٰه عليهم أجمعين: أولهم: نوح عليه السلام حيث قال: ربّ ((فَدَعا رَبَّهُ أَنَّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِر)) فإن قال قائل: إنَّه قال هذا لغير خوف فقد كفر، وإلا فالوصيّ أعذر.
وثانيهم: لوط عليه السلام حيث قال: ((لَوْ أَنَّ لي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوي إلىٰ رُكْنٍ شَديدٍ) فإن قال قائل: إنّه قال هذا لغير خوف فقد كفر.
وإلا فالوصيّ أعذر.
الأحتجاج