⟨حدثنا الحسن و محمد ابنا علي بن يوسف، عن سعدان بن مسلم، عن رجل، عن المفضل بن عمر،⟩
قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «إذا اذن الإمام دعا الله عز و جل باسمه العبراني، فانتجب له أصحابه، الثلاث مائة و ثلاثة عشر، قزعا كقزع الخريف، و هم أصحاب الألوية؛ منهم من يفتقد من فراشه ليلا فيصبح بمكة، و منهم من يرى يسير في السحاب نهارا، يعرف باسمه و اسم أبيه و حسبه و نسبه».قلت: جعلت فداك، أيهما أعظم إيمانا؟ قال: «الذي يسير في السحاب نهارا، و هم المفقودون، و فيهم نزلت هذه الآية: ﴿أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً﴾». _3- و عنه، قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن يوسف، قال: حدثنا إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه و وهيب، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (عليه السلام)، في قوله:﴿فَاسْتَبِقُوا اَلْخَيْرََاتِ أَيْنَ مََا تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اَللََّهُ جَمِيعاً﴾ قال: «نزلت في القائم (عليه السلام) و أصحابه يجتمعون على غير ميعاد».
[البرهان في تفسير القرآن] · موسوعة الغيبة والظهور