خطبته عليه السلام بالكوفة وردّه علىٰ الأشعث الاحتجاج / ج ٤٤٩ وعن اسحاق بن موسىٰ، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه جعفر بن محمد، عن آبائه عليهم السلام قال: خطب أمير المؤمنين عليه السلام خطبة بالكوفة، فلمَا كان في آخر كلامه قال: ألا وإنّي لأولى الناس بالناس ومازلت مظلوماً منذ قبض رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم.
فقام الأشعث بن قيس - لعنه اللّٰه - فقال: يا أمير المؤمنين!
لم نخطبنا خطبة منذ قدمت العراق إلا وقلت: ((والله إنّي لأولى الناس بالناس ومازلت مظلوماً منذ قبض رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم)) ولما ولي تيم و عدي، ألا ضربت بسيفك دون ظلامتك؟
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام:
يا ابن الخمّارة، قد قلتَ قولاً فاسمع.
والله ما منعني الجبن ولا كراهية الموت ولا منعني من ذلك إلّاّ في ((أ) و ((ب)»: قال فإنّي لأولى الناس.
في (ط) و «ج» و «د»: فقام اليه الاشعث بن قيس.
في (أ)) و ((ب)): إلا وقد قلت...
تيم في قريش: رهط أبي بكر، وهو تيم بن مرّة، فالتيميّ أبو بكر والتيميّان: أبو بكر وطلحة.
وعدي - كغنيّ - قبيلة من قريش، رهط عمر بن الخطاب، وهو عديّ بن كعب بن لوي بن غالب، والنسبة عدويّ، ومنه قولهم: «اجتمع العدوي والتيمي)) يريد عمر وأبا بكر - مجمع البحرين.
في (ج) و (د»: وقد قلت فاسمع الجواب.
وفي (ط)): فاسمع مني.
٤٥٠ خطبته عليه السلام بالكوفة ورده علىٰ الأشعث
الأحتجاج