البرهان في تفسير القرآن · رقم ١
⟨عن أبي أيوب، عن سماعة،⟩
قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): الرجل منا يكون عنده الشيء يتبلغ به و عليه دين، أ يطعمه عياله حتى يأتي الله عز و جل بميسرة فيقضي دينه، أو يستقرض على ظهره في خبث الزمان و شدة المكاسب، أو يقبل الصدقة.قال: «يقضي بما عنده دينه، و لا يأكل أموال الناس[إلا و عنده ما يؤدي إليهم حقوقهم، إن الله عز و جل يقول: ﴿لاََ تَأْكُلُوا أَمْوََالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْبََاطِلِ]إِلاََّ أَنْ تَكُونَ تِجََارَةً عَنْ تَرََاضٍ مِنْكُمْ﴾.و لا يستقرض على ظهره إلا و عنده وفاء، و لو طاف على أبواب الناس فردوه باللقمة و اللقمتين و التمرة و التمرتين، إلا أن يكون له ولي يقضي عنه، فيقضي دينه و عدته، ليس منا من ميت إلا جعل الله له وليا يقوم في عدته و دينه من بعده».
[البرهان في تفسير القرآن] · موسوعة الغيبة والظهور