البرهان في تفسير القرآن · رقم ٦
⟨حدثنا أبو عمرو الزبيري، عن أبي عبد الله (عليه السلام) ،⟩
قال: قلت له: أيها العالم، أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله؟ قال: «ما لا يقبل الله شيئا إلا به».قلت: و ما هو؟ قال: «الإيمان بالله ﴿الذي لا إله إلا هو﴾، أعلى الأعمال درجة، و أشرفها منزلة، و أسناها حظا».قال: قلت: ألا تخبرني عن الإيمان، أقول هو و عمل، أم قول بلا عمل؟ فقال: «الإيمان عمل كله، و القول بعض ذلك العمل، بفرض من الله بين في كتابه، واضح نوره، ثابتة حجته، يشهد له به الكتاب، و يدعوه إليه».قال: قلت له: صفه لي-جعلت فداك-حتى أفهمه. قال: «الإيمان حالات و درجات و طبقات و منازل، فمنه التام المنتهي تمامه، و منه الناقص البين نقصانه، و منه الراجح الزائد رجحانه».قلت: إن الإيمان ليتم و ينقص و يزيد؟ قال: «نعم».
[البرهان في تفسير القرآن] · موسوعة الغيبة والظهور