و يكونون خائفين مرعوبين وجلين، تصبغ الأرض من دمائهم، و يفشو الويل و الرنين في نسائهم اولئك أوليائي حقّا، بهم أدفع كلّ فتنة عمياء حندس، و بهم أكشف الزلازل، و أرفع عنهم الآصار و الأغلال، اولئك عليهم صلوات من ربّهم و رحمة و اولئك هم المهتدون.
(قال) عبد الرحمن بن سالم: قال أبو بصير: لو لم تسمع في دهرك إلاّ هذا الحديث لكفاك فصنه إلاّ عن أهله.
بيان: المنتجب: المختار، قوله: (لأن حفظه) أي الإمام عليه السّلام فرض أي واجب، و اضطلع بهذا الأمر، أي قدّر عليه، كأنّه قربت عليه ضلوعه بحمله، قوله: (ستذلّ أوليائي في زمانه) أي في آخر زمان غيبته و الذي يدل على ذلك عدم وقوع هذه الأشياء إلى الآن، و الرّنة الصّوت، و الحندس بالكسر اللّيل المظلم و الظلمة حنادس، و الآصار محرّكة الكبر، و في نسخة القيود بدل الآصار.
الشيخ الطوسي في غيبته: أحمد بن إدريس عن علي بن محمّد بن قتيبة عن الفضل بن شاذان عن الحسن ابن محبوب عن أبي حمزة الثمالي عن ابن فضال عن حمّاد عن الحسين بن المختار عن أبي نصر عن عامر بن واثلة عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم: عشرة قبل (قيام) الساعة لا بدّ منها: السفياني، و الدّجال، و الدخان، و الدابة، و خروج القائم، و طلوع الشمس من مغربها، و نزول عيسى عليه السّلام و خسف بالمشرق، و خسف
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 26 · ما ورد عن طرق اصحابنا الامامية