الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

_ الاحتجاج /ج ١ عهد أخي رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم خبّرني وقال لي: ((يا أبا الحسن!

إنّ الأُمّة ستغدر بك وتنقض عهدي، وإنّك منّي بمنزلة هارون من موسىٰ) فقلت: يا رسول الله!

فما تعهد إليَّ إذا كان ذلك كذلك؟

فقال:

((إن وجدت أعواناً فبادر إليهم وجاهدهم، وإن لم تجد أعواناً فكفَّ يدك واحقن دمك حتّىٰ تلحق بي مظلوماً)).

فلما توفي رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم اشتغلت بدفنه والفراغ من شأنه، ثم آليت يميناً أنّي لا أرتدي إلا للصلاة حتّى أجمع القرآن ففعلت، ثم أخذته وجئت به فاعرضته عليهم فقالوا: لا حاجة لنا به.

ثم أخذت بيد فاطمة، وابنيَّ الحسن والحسين، ثم درت على أهل بدر، وأهل السابقة، فناشدتهم حقّي، ودعوتهم إلى نصرتي، فما أجابني منهم إلا أربعة رهط: سلمان وعمّار والمقداد وأبوذر، وذهب من كنت أعتضد بهم على دين اللّٰه من أهل بيتي، وبقيت بين خفيرتين قريبي العهد بجاهليّة: عقيل والعباس.

في «ج» و (د): فأخبرني وقال لي إن الأمة...

في «ط»: فأنشدتهم.

وفي (ج)) و ((د)): ونشدتهم.

الخفير: المجير - الصحاح وقال المجلسي قدس سره: قوله عليه السلام «بين خفيرتين) بالخاء المعجمة والراء المهملة، أي طليقين معاهدين أخذا في الحرب وحقن دمهما بالأمان والغداء أو ناقضين للعهد.

وفي بعض النسخ: بالحاء المهملة والزاء المعجمة من قولهم خَفَزَهُ أي دفعه من خلفه وبالرمح طعنه وعن الأمر أعجله وأزعجه - بحار الانوار.

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.