بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ٤٢
يتكلّم في أمر العامة من لم يكن يتكلّم، فلم يلبثوا إلاّ قليلا حتّى تخور الأرض خورة، فلا يظن كلّ قوم إلاّ أنّها خارت في ناحيتهم، فيمكثون ما شاء اللّه ثمّ يمكثون في مكثهم، فتلقي لهم الأرض أفلاذ كبدها ذهبا و فضة، ثمّ أومأ بيده إلى الأساطين، فقال: مثل هذا، فيومئذ لا ينفع ذهب و لا فضة، فهذا معنى قوله: فَقَدْ جََاءَ
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 42 · ما ورد عن طرق اصحابنا الامامية