و الحطيم الذي هو محل خروجه و الدّريس الخلق أي أنّه عليه السّلام يظهر في ثوبين خلقين باليين، و في نسخة ذو يسير و المراد به الجماعة القليلة و هم الثلاثمائة و ثلاثة عشر، و الثقلان الجنّ و الإنس، قوله: (دمين)، و في نسخة الأدنين جمع أدنى، و هم أراذل الناس.
غاية المرام: عن أبي جعفر محمّد بن حريز القمّي، بإسناده عن أبي عليّ النهاوندي، قال: حدثنا القاشاني، يعني محمّد بن أحمد القاشاني، قال: حدّثنا محمّد بن سليمان، قال: حدّثنا علي بن يوسف قال: حدّثني أبي عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: جاء رجل الى أمير المؤمنين عليه السّلام فشكى إليه طول دولة الجور، فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام: و اللّه لا يكون ما تأملون حتّى يهلك المبطلون، و يضمحلّ الجاهلون، و يأمن المتّقون، و قليل ما يكون، حتّى لا يكون لأحدكم موضع قدمه، و حتى تكون الدّنيا على النّاس أهون من الميتة عند صاحبها، فبينما أنتم كذلك (إذ جاء نصر اللّه و الفتح)، و هو قول ربّي عزّ و جلّ فيى كتابه: (حتى إذا استيئس الرّسل و ظنّوا أنّهم قد كذبوا جائهم نصرنا).
النعماني في غيبته: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا علي بن الحسن التيملي قال: حدّثنا محمّد و أحمد أبنا الحسن، عن أبيهما، عن ثعلبة بن ميمون، عن أبي كهمس، عن
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 74 · ما ورد من طرق اصحابنا الامامية