بولايتنا، و كتب في قلوبهم الإيمان و أيّدهم بروح منه.
النعماني في غيبته: حدّثنا محمّد بن همّام و محمّد بن الحسن بن محمّد بن جمهور، جميعا عن الحسن بن محمّد بن جمهور، عن أبيه، عن سماعة بن مهران، عن أبي الجارود، عن القاسم بن الوليد عن الحرث الأعور الهمداني قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام على المنبر: إذا هلك الخطاب وزاغ صاحب العصر، و بقيت قلوب تتقلّب و من مخصب و مجدب، هلك المتمنّون، و اضمحلّ المضمحلّون، و بقي المؤمنون، و قليل ما يكون ثلاثمائة أو يزيدون، تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله و سلّم يوم بدر و لم تقتل و لم تمت.
بيان: قوله عليه السّلام: (و بقيت قلوب) إلخ اي قلوب القائلين بوجوده المنقلبة عن هذه الغيبة الطّويلة، فمن ثبت على الحق مخصّب، و من عادل عنها إلى الضلال مجدب، ثمّ أنّه عليه السّلام ذمّ المستعجلين، الّذين يستطيلون الأمد.
النعماني في غيبته: حدّثنا علي بن الحسين، قال: حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال: حدّثنا محمّد بن حسّان الرازي، عن محمّد بن علي الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن أبي الجارود، عن مزاحم العبدي، عن عكرمة بن صعصعة، عن أبيه قال: كان عليّ عليه السّلام يقول: لا تنفكّ هذه الشيعة حتّى تكون بمنزلة المعز، لا يدري الخابس على أيّها يضع يده، فليس لهم شرف يشرّفونه، و لا سناد يستندون إليه في
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 79 · ما ورد من طرق اصحابنا الامامية