بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام · رقم ١٠٤
مشارق الأنوار: ثمّ قال: يا جابر، أنتم مع الحقّ و معه تكونون، و فيه تمورون يا جابر، إذا صاح الناقوس، و كبس الكابوس، و تكلّم الجاموس، فعند ذلك عجائب و أيّ عجائب، إذا أنارت النار ببصرى، و ظهرت الراية العثمانية بوادي سوداء و اضطربت البصرة و غلب بعضهم بعضا، و صبا كلّ قوم إلى قوم، و تحرّكت عساكر خراسان، و تبع شعيب بن صالح التميمي من بطن الطالقان، و بويع لسعيد السوسي بخوزستان، و عقدت الراية لعماليق كردان، و تغلّبت العرب على بلاد الأرمن و السقلاب، و أذعن هرقل بقسطنطنية لبطارقة سفيان فتوقّعوا ظهور مكلّم موسى من الشجرة على الطور، فيظهر هذا ظاهر مكشوف، و معاين موصوف.
ألا و كم عجائب تركتها، و دلائل كتمتها لا أجد لها حملة.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 104 · ما ورد من طرق اصحابنا الامامية