ألا و أنّ مساجدكم في ذلك الزمان لا يسمع فيها صوت مؤذّن و لا يجاب فيها دعاء ثمّ لا خير في الحياة بعد ذلك.
و أنّه يتولى عليهم ملوك كفرة من عصاهم قتلوه، و من أطاعهم أحبّوه ألا أنّ أوّل من يلي أموركم بنو امية، ثم تملك من بعدهم من ملوك بني العباس فكم فيهم من مقتول و مسلوب و مخلوع...
آه.
بيان: إنّا لم نعثر على مستند صحيح لهذه الخطبة المسماّة بالبيان، و لم يثبتها أحدّ من المحدّثين كالشيخ الكليني و الطوسي، و نظائرهم، و عدم ذكر المجلسي لها توهين لها لإحاطته بالأخبار، و يبعد عدم إطّلاعه عليها مع أنّها غير بليغة كثيرة التكرار، غير بيّنة الألفاظ.
(مما نسب إلى أمير المؤمنين عليه السّلام هذه الأبيات) بني إذا ما جاشت التّرك فانتظر # ولاية مهديّ يقوم فيعدل و ذلّ ملوك الأرض من آل هاشم # و بويع منهم من يلدّ و يهزل صبي من الصّبيان لا رأي عنده # و لا هو ذو جدّ و لا هو يعقل فثمّ يقوم القائم الحق فيكم # و بالحقّ يأتيكم و بالحقّ يفعل سميّ نبيّ اللّه نفسي فداؤه # فلا تخذلوه يا بني و عجّلوا
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 110 · ما ورد من طرق اصحابنا الامامية