عقد الدرر: عن علي عليه السّلام قال: ملك بني العبّاس يسر لا عسر فيه، لو اجتمع عليهم التّرك و الديلم و السّند و الهند لم يزيلوه و لا يزالون يتمتعون في ملكهم، حتى يشذ عنهم مواليهم و أصحاب دولتهم و سيسلّط اللّه عليهم علجا يخرج من حيث بدأ ملكهم، لا يمرّ بمدينة إلاّ فتحها، و لا ترفع إليه راية إلاّ مزّقها، و لا نعمة إلاّ أزالها، الويل لمن ناواه، فلا يزال كذلك حتّى يظفر، و يدفع ظفره إلى رجل من عترتي يقوم بالحقّ و يعمل به.
بيان: التمرغ: كناية عن التنعم، و المراد من الرجل هو المهدي عليه السّلام.
عقد الدرر: قال أبو قبيل قال: أبو رومان، قال علي بن أبي طالب: إذا نادى مناد من السّماء، إنّ الحقّ في آل محمّد فعند ذلك يظهر المهدي و يشربون على أفواه الناس، ذكره فلا يكون لهم ذكر غيره.
أخرجه الإمام أبو الحسين أحمد بن جعفر، المنادي في كتاب الملاحم.
و أخرجه الإمام الحافظ أبو عبد اللّه بن حمّاد في كتاب الفتن و الملاحم و انتهى حديثه عند قوله: (فتلك أمارة خروج السفياني) و أخرجه الإمام أبو عمرو الدّاني في سننه في حديث عمّار بن ياسر بمعناه.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 111 · و أما ما ورد عن أهلّ السنة و الجماعة