أمّا من طرقنا فلم أجد في هذا الباب خبرا سوى ما نقله صاحب مجمع النورين، عن عبد اللّه البشار، الأخ الرضاعي للحسين بن علي عليه السّلام في حديث طويل له عليه السّلام قال: إختلاف ضغين من العجم في لفظ كلمة و يسفك فيه دماء كثير، و يقتل الوف الوف، و خروج الشّروسي من بلاد أرمينة إلى آذربيجان تسمّى تبريز، يريد وراء الري الجبل الاحمر المتلاحم بالجبل الأسود، لزيق جبال الطالقان، فتكون بين الشروسي و بين المروزي، وقعة صيلمانيّة و يشيب منها الصّغير، و يهرم منها الكبير، فتوقّعوا خروجه إلى الزوراء و هي بغداد، هي أرض ميشومة هي أرض ملعونة، و يبعث جيشه إلى الزّوراء مائة و ثلاثين ألف و يقتل على جسرها إلى مدّة ثلاثة أيام سبعون ألف نفس، و يفتض إثني عشر ألف بكر، و ترى ماء دجلة محمّرا من الدّم و من نتن الأجساد.
غ
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 119 · ما ورد من طرق اصحابنا