ففي عقد الدرر، عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليه السّلام، أنّه قال: إذا رأيتم نارا من المشرق، ثلاثة أيام أو سبعة، فتوقّعوا فرج آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم إن شاء اللّه تعالى ثمّ قال: ينادي مناد من السماء باسم المهديّ، فيسمع من بالمشرق و من بالمغرب، حتّى لا يبقى راقد إلاّ استيقظ، و لا قائم، إلاّ قعد، و لا قاعد إلاّ قام على رجليه، فزعا من ذلك فرحم اللّه عبدا سمع ذلك الصّوت فأجاب؛ فإنّ الصوت الأوّل هو صوت جبرائيل الروح الأمين.
عقد الدرر و عن محمّد بن الصّامت، قال: قلت لأبي عبد اللّه الحسين بن عليّ عليه السّلام أما من علامة بين يدي هذا الأمر؟يعني ظهور المهديّ عليه السّلام فقال: بلى.
قلت:
و ما هي؟قال: هلاك العبّاس، و خروج السّفياني، و الخسف بالبيداء، قلت: جعلت فداك، أخاف أن يطول هنا الأمر؟قال: إنّما هو كنظام الخرز، يتبع بعضه بعضا.
عقد الدرر: عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليه السّلام، أنّه قال: لصاحب هذا الأمر غيبتان؛ إحدهما تطول حتّى يقول بعضهم: مات.
و بعضهم قتل.
و بعضهم: ذهب و لا يطّلع على موضعه أحد من وليّ و لا غيره، إلاّ المولى الذي يلي أمره.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 120 · و أما ما ورد عن أهل السنة