خدرها.
المفيد في الارشاد: الحسن بن محبوب، عن عمرو بن أبي المقداد، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر عليه السّلام قال: الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك، و ما أراك تدرك ذلك: إختلاف بني العباس، و منادي ينادي من السماء، و خسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية، و نزول التّرك الجزيرة، و نزول الروم الرملة، و إختلاف كثير عند ذلك في كلّ أرض حتّى يخرب الشام، و يكون سبب خرابها إجتماع ثلاث رايات فيها راية الأصهب، و راية الأبقع، و راية السفياني.
بيان: الأصهب و الأبقع و السفياني: من أعداء آل محمّد عليهم السّلام.
المفيد في الإرشاد: وهب بن أبي حفص عن أبي بصير قال: سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول في قوله تعالى شأنه: إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ اَلسَّمََاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنََاقُهُمْ لَهََا خََاضِعِينَ قال: سيفعل اللّه ذلك لهم.
قلت:
و من هم؟قال: بنو أمية و شيعتهم.
قلت:
و ما الآية؟
قال:
ركود الشمس ما بين زوال الشمس إلى وقت العصر، و خروج صدر الرجل و وجهه في عين الشمس يعرف بحسبه و نسبه، و ذلك في زمان السفياني و عندها يكون بواره و بوار قومه.
ح 101.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 133 · ما ورد عن طريق اصحابنا