النعماني في غيبته: أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه يحيى بن زكريا بن شيبان، قال: حدّثنا أبو سليمان يوسف بن كليب، قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن سيف بن عميرة، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام أنّه سمعه يقول: لا بدّ أن يملك بنو العبّاس، فإذا ملكوا و اختلفوا و تشتّت أمرهم خرج عليهم الخراساني و السفياني، هذا من المشرق و هذا من المغرب، يستبقان إلى الكوفة كفرسي رهان، هذا من هاهنا؟و هذا من هاهنا حتّى يكون هلاكهم على أيديهما، أمّا إنّهما لا يبقون منهم أحدا أبدا.
بيان: الضمير في أنّهما راجع إلى الخراساني و السفياني، و في منهم راجع إلى بني العباس.
النعماني في غيبته: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدثني أحمد بن يوسف بن يعقوب أبو الحسين الجعفي، قال: حدثني إسماعيل بن مهران، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن حمزة، عن أبيه وهيب، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السّلام قال: يقوم القائم عليه السّلام في وتر من السنين تسع واحدة.
ثلاث خمس، و قال: إذا اختلف بنو أمية و ذهب ملكهم، ثمّ يملك بنو العبّاس، فلا يزالون في عنفوان من الملك، و غضارة من العيش حتّى يختلفوا فيما بينهم، فإذا اختلفوا ذهب ملكهم و اختلف أهل المشرق و أهل المغرب.
و نعم، و أهل القبلة و يلقى الناس جهدا شديدا مما يمرّ بهم من الخوف، فلا يزالون بتلك الحال
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 134 · ما ورد عن طريق اصحابنا