الخطبة الشقشقيّة الاحتجاج / ج ٤٥١ فقال له الأشعث: يا أمير المؤمنين، كذلك كان عثمان لمَا لم يجد أعواناً، كفّ يده حتّىٰ قتل مظلوماً.
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام:
يا ابن الخمّارة، ليس كما قست، إنّ عثمان لمّا جلس في غير مجلسه، وارتدى بغير ردائه، صارع الحقّ فصرعه الحقّ، والذي بعث محمّداً صلى الله عليه وآله وسلم بالحقّ، لو وجدت يوم بويع أخو تيم أربعين رهطاً لجاهدتهم في اللّٰه إلى أن أبلي عذري.
ثم قال: أيّها الناس!
إنَّ الأَشعث لايزن عند اللّٰه جناح بعوضة، وإنّه أقلّ في دين اللّٰه من عفطة عنز.
[الخطبة المعروفة بالشقشقيّة] وروىٰ جماعة من أهل النقل من طرق مختلفة عن ابن عباس قال: قال إبن الأثير: في حديث علي - عليه السلام - (ولكانت دنياكم هذه أهون عليّ من عفطة عنز» أي ضرطة عنز - النهاية وفي مجمع البحرين بعد ذكر المعنىٰ: وقيل عَطْسَةُ عنز.
كتاب سليم بن قيس الهلالى مع زيادة.
وبحار الانوار، ط القديم و من الطبعة الحديثة باختصار.
وانظر منهاج البراعة ٠١٥٧١٤ بين المعقوفتين منا.
الخطبة الشقشقيّة ٤٥٢....
الاحتجاج / ج ١ كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام بالرحبة فذكرت الخلافة وتقدّم من تقدّم عليه فتنفّس الصعداء، ثم قال: أما والله، لقد تقمّصها ابن أبي قحافة، وإنّه ليعلم أنَّ محلّيّ منها محلّ القطب من الرّحىٰ، ينحدر عنّي السيل، ولا يرقىٰ إليَّ الطير، فسدلت
الأحتجاج