النعماني في غيبته: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب من كتابه، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه وهب، عن أبي بصير، قال: سئل أبو جعفر الباقر عن تفسير قول اللّه عزّ و جلّ: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ فقال: يريهم في أنفسهم في الآفاق و قوله: حَتََّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ اَلْحَقُّ يعني بذلك خروج القائم هو الحقّ من اللّه عزّ و جلّ يراه هذا الخلق لا بدّ منه.
غاية المرام: العياشي بإسناده عن خيثمة، عن أبي لبيد المخزومي، قال: قال أبو جعفر عليه السّلام: يا أبا لبيد أنّه يملك ولد العبّاس أثني عشر يقتل بعد الثّامن منهم أربعة فتصيب أحدهم الذّبحة فتذبحه فئة قصيرة أعمارهم، قليلة مدّتهم، خبيثة سيرتهم منهم الفويسق الملقّب بالهادي، و النّاطق، و الغازي، يا أبا لبيد!إنّ في حروف القرآن المقطّعة لعلما جمّا، إنّ اللّه تعالى أنزل (الم `ذََلِكَ اَلْكِتََابُ) فقام محمّد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم حتّى ظهر نوره و ثبتت كلمته، و ولد يوم ولد و قد مضى من الألف السّابع مائة سنة و ثلاث سنين، ثمّ قال: و تبيانه في كتاب اللّه في الحروف المقطّعة إذا عددتها من غير تكرار، و ليس من حروف المقطّعة حرف تنقص الأيّام إلاّ و قيام قائم من بني هاشم عند انقضائه، ثمّ الألف واحد و اللام ثلاثون، و الميم أربعين، و الصّاد تسعون، فذاك مائة واحدى و ستّون، ثمّ كان بدؤ خروج الحسين بن علي عليه السّلام آلم اللّه، فلمّا بلغت مدّته قائم قام ولد العبّاس عند (آلمص) و يقوم قائمنا عند انقضائها بالرّاء، فافهم ذلك دعه
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 155 · ما ورد عن طريق اصحابنا