ففي عقد الدرر: عن أبي جعفر محمّد بن علي عليه السّلام قال: لا يظهر المهدي عليه السّلام إلاّ على خوف شديد من الناس و زلزال، و فتنة، و بلاء يصيب الناس، و طاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب، و اختلاف شديد في الناس، و تشتّت في دينهم، و تغيّر في حالهم، حتّى يتمنّى المتمنّي الموت صباحا و مساء، من عظم ما يرى من كلب الناس، و أكل بعضهم بعضا، فخروجه عليه السّلام إذا خرج يكون عند اليأس و القنوط من أن يرى فرجا، فيا طوبى لمن أدركه، و كان من أنصاره، و الويل كلّ الويل لمن خالفه و خالف أمره.
ينابيع المودة: عن أبي بصير، قال: سئل الباقر عن هذه الآية و هي قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آيََاتِنََا فِي اَلْآفََاقِ.
قال:
يرون قدرة اللّه في الآفاق و في أنفسهم الغرائب و العجائب، حتّى يتبيّن لهم أنّ خروج القائم عليه السّلام هو الحقّ من اللّه عزّ و جلّ يراه الخلق لا بدّ منه.
عقد الدرر: عن يزيد بن الخليل الأسديّ، قال: كنت عند أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهما السّلام فذكر آيتين تكونان قبل المهدي عليه السّلام، لم تكونان منذ أهبط اللّه آدم عليه السّلام، و ذلك أنّ الشمس تنكسف في النصف من شهر رمضان، و القمر في آخره.
فقال له رجل:
يابن
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 161 · و أما ما ورد عن أهلّ السنة