شيء دخل، فيأخذ الغلام فيقتله فإذا قتله بغيا و عدوانا و ظلما لم يمهلهم اللّه عزّ و جلّ فعند ذلك فتوقعوا الفرج.
و في الكافي بسند آخر مثله.
بيان: قوله: (لا بدّ من قتل غلام) يمكن أن يكون غير النّفس الزكية، فأنّه يقتل بمكة على ما صرّحت به بعض الأخبار، و بنو فلان كناية عن ولد العباس.
كمال الدين: حدّثنا أحمد بن محمد بن يحيى العطار قال: حدّثنا أبي، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن أبي عمير، عن صفوان بن مهران الجمّال قال: قال: الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام أما و اللّه ليغيبنّ عنكم مهديّكم حتّى يقول الجاهل منكم: ماللّه في آل محمّد حاجة، ثمّ يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلا و قسطا كما ملئت جورا و ظلما.
كمال الدين: حدّثنا أبي قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمّد بن الفضل عن أبيه، عن منصور قال: قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: يا منصور إنّ هذا الأمر لا يأتيكم إلاّ بعد يأس، و لا و اللّه لا يأتيكم حتّى تميّزوا، لا و اللّه لا يأتيكم حتّى تمحصّوا، و لا و اللّه لا يأتيكم حتّى يشقى من شقى، و يسعد من سعد.
بيان:
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 164 · ما ورد من طريق اصحابنا