أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، أنّه قال: إذا صعد العبّاس أعواد منبر مروان أدرج ملك بني العبّاس، و قال عليه السّلام: قال لي: أبي-يعني الباقر عليه السّلام-لا بدّ لنا من أذربيجان لا يقوم لهاشيء، فإذا كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، و ألبدوا ما ألبدنا.
فإذا تحرّك متحرّكنا فاسعوا إليه و لو حبوا، و اللّه لكأني أنظر إليه بين الرّكن و المقام يبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد، قال: ويل للعرب من شرّ قد اقترب.
بيان: فلان حلس بيته إذا لم يبرح من مكانه، و لبد كصرد و كنف من لا يبرح من مكانه و منزله، و لا يطلب معاشا، و الضمير في (إليه) راجع إلى الحجّة عليه السّلام.
النعماني في غيبته: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي أبو الحسين، قال: حدّثنا إسماعيل بن مهران، قال: حدّثنا الحسن بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه و وهب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: بينما الناس وقوف بعرفات إذ أتاهم راكب على ناقة ذعلبة يخبرهم بموت خليفة يكون عند موته فرج آل محمد صلّى اللّه عليه و اله و سلّم و فرج النّاس جميعا، و قال عليه السّلام: إذا رأيتم علامة في السماء نارا من قبل المشرق تطلع ليالي، فعندها فرج الناس و هي قدّام القائم بقليل.
بيان: الذعلبة: بالكسر الناقة السريعة:
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 170 · ما ورد من طريق اصحابنا