يكون نقمة، و ربّما يكون رحمة.
قوله عليه السّلام: فلا تشكّوا في ذلك أي في خروجه عليه السّلام بعد ذلك.
المفيد في الإرشاد: إبراهيم بن محمّد، عن جعفر بن سعد، عن أبيه، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: سنة الفتح ينبثق الفرات حتّى يدخل في أزقّة الكوفة، و في رواية سنة عام الفتح ينشق الفرات حتّى يدخل أزقّة الكوفة.
بيان: انبثق السّيل عليهم إذا أقبل عليهم، و لم يحسوه كما عن شرح القاموس.
النعماني في غيبته: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا عليّ بن الحسن، قال: حدّثنا محمّد ابن عبد اللّه، عن محمّد بن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه قال: ما يكون هذا الأمر حتّى لا يبقى صنف من الناس إلاّ و قد ولّوا على الناس حتّى لا يقول قائل: إنّا لو ولّينا لعدلنا، ثمّ يقوم القائم بالحقّ و العدل.
النعماني في غيبته: عن هشام بن سالم، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: النداء حقّ؟قال: إي و اللّه حتّى يسمعه كلّ قوم بلسانهم.
و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام: لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب تسعة أعشار الناس.
بشارة الإسلام في علامات المهدي عليه السلام — الجزء 1 — ص 175 · ما ورد من طريق اصحابنا